فهرس المدونة

📚 السلاسل والمقالات

لوجو تأملات وسط الضبابوسط الضباب.

الجزء الأول | ملك الارض السابعة (قصة قصيرة)

Cover Image for الجزء الأول | ملك الارض السابعة (قصة قصيرة)
أحمد شاكر
أحمد شاكر

القدر المحتوم: أسرار قديمة وصراعات حديثة عبر الزمن

عام 1356 قبل الميلاد – مصر القديمة

رؤيا نفرتيتي المزعجة

استيقظت نفرتيتي الجميلة على حلم مزعج. وأسرعت مهرولة إلى رئيس الكهنة. وطرقت عليه الباب وأيقظته من نومه. ركع رئيس الكهنة أمامها. وتساءل عن فزعها وهو يرى ذلك في عينيها. قالت له نفرتيتي: "لقد رأيت رؤية مزعجة جدًا. وأريدك أن تفسرها لي". قال رئيس الكهنة: "أحلام الملوك لابد وأن تحدث، لكن قصيها عليّ فربما يكون بها خير".

تفاصيل الحلم الغامض

بدأت نفرتيتي تقص رؤيتها لرئيس الكهنة قائلة: "إنها رأت حديقة منزلها ومنازل المصريين اختفت تمامًا. وحل محلها صحراء شاسعة لا تدرك العين لها حدودًا. بينما تحرقها أشعة الشمس الساطعة التي تلمع بشدة كأنها كرة من النار المتوهجة. ثم تركت شمس الرؤيا مكانها في الأفق. وعلت السماء قليلًا مرسلة أشعة اخترقت الأرض، كما لو كانت سحرًا. ثم انفجرت أشعة الشمس. ورأت نفسها تخرج مع فرعون مصر إخناتون من قلب الشمس."

"كانت تحمل طفلًا على ذراعيها. وكان طفلًا قبيحًا. ومن العجيب أن هذا الطفل الذي تحمله كان ملفوفًا في قماش ممزق قديم وغير نظيف تمامًا. كانت ملابسه تمثل تناقضًا صارخًا مع ملابسها وملابس الملك وعظمتهما. وكان السكون يسود المكان تمامًا، بينما يتقدم الملك والملكة ومعهما الطفل."

"ظهرت فجأة أعداد ضخمة من الناس تقف أمامهما. لقد بدا لها وكأن العالم كله يقف منتبهًا يشاهد الملك والملكة. وهما يقدمان الطفل. ووجدت نفسها تطعن الطفل عدة طعنات وتدفنه تحت الهرم الأكبر."

"وفي الحال انطلقت أشعة الشمس قوية من الهرم لصبغ كل ما حوله. وتغرقه في أشعتها اللامعة. ثم ازدهرت الأرض وخرج الزرع مرة أخرى."

"ووجدت نفسها وحدها. وشعرت بالعطش والتعب. فجلست تستريح بجوار نبع مائي صغير. وبينما هي تملأ يديها لتشرب، انطلق فجأة خنجر مجهول انغرس في ظهرها. وانتهت الرؤية."

تفسير الكاهن للرؤيا

رد رئيس الكهنة على حلمها وقال: "إنها أحداث جسام سوف تحدث لمصر وللعالم. لكن بعد آلاف السنين. لأن اختفاء المنازل يعني أرضًا غير الأرض، وليس الآن". "والطفل سوف يكون طلسمًا سحريًا، روح الشر لوسيفر. سيسيطر على كل الطلاسم. ولن يرحم المصريين. وسوف يخضع كل الناس لجبروته."


عام 1946 ميلادي – القطب الجنوبي

اكتشاف الألمان وعوالم باطن الأرض

بعد هزيمة هتلر أمام قوات التحالف. اكتشفت قوات التحالف هروب جنرالات الحرب الألمان إلى القطب الجنوبي. ولاستكشاف الأمر. جهزت قوات البحرية الأمريكية مع قوات التحالف بارجة عملاقة. واتجهوا إلى القطب الجنوبي ومعهم علماء كثيرون. ولما ذهبوا إلى نهاية القطب الجنوبي. اكتشفوا فتحة كبيرة جدًا وهي ممر إلى باطن الأرض. ودخلوها فعلًا. ووجدوا عوالم غريبة جدًا. وقابلهم في البداية كائنات رمادية اللون وأخرى عمالقة تعيش معهم كلها تحت الأرض.

اتفاق هتلر والأمريكيين مع الكائنات الفضائية

واكتشفوا أن هتلر كان قد أبرم مع الكائنات الرمادية الفضائية عقدًا لتبادل المنافع فيما بينهما. وكانوا كائنات في غاية التطور والعلم والتكنولوجيا. وعندهم صحون فضائية يخرجون منها من باطن الأرض إلى خارجها. ثم يعودون إليها مرة أخرى. وقيل لهم إن هناك رجلًا عظيم الشأن معه طلسم سحري قوي جدًا هو الذي يدير هذه المنظومة من الكائنات الأخرى من العماليق وغيرهم تحت الأرض. وعرشه تحت الهرم الأكبر. وإنهم يمنعون خروجه من هذه الفتحة الكبيرة عن طريق أبواب حديدية ضخمة جدًا. وأبرم الأمريكيون عقدًا مع الكائنات الرمادية الفضائية بدلًا من هتلر. وتم إعطاء الأمريكيين تكنولوجيا النانو في مقابل بعض الجينات المطلوبة من بعض البشر.


عام 2004 ميلادي – أحد قرى مصر

لقاء صبحي وعم محمد والشيخ توفيق

صبحي: "كيف حالك يا عم محمد؟" عم محمد: "الحمد لله." صبحي: "ما أخبار الحفر؟ وما أخبار العمال؟ كل شيء تمام؟" عم محمد: "كله تمام يا باشا. ها نحن نعمل." وعمال الحفر يعملون بجهد في فناء واسع داخل منزل. دخل عليهم الشيخ توفيق. صبحي: "كيف أحوالك يا شيخ توفيق؟" الشيخ توفيق: "الحمد لله." صبحي: "أنت تعرف سبب الحفر كله هذا ما هو؟" الشيخ توفيق: "ماذا؟" صبحي: "الحلم الذي رأيته من زمان." وقص عليه حلمه وهو يرى نفرتيتي. وهي نفس رؤية نفرتيتي من آلاف السنين. الشيخ توفيق: "الحلم هذا هو فتحة الخير التي نحن فيها الآن." صبحي: "لكن طمني أولًا، ما أخبار الرصد؟" الشيخ توفيق: "ها نحن نتحاور مع الرصد. حراس المقبرة الفرعونية. ونرى ما هي طلباتهم حتى يسمحوا لنا بالدخول." "لكن أقلها ممكن أن يعطونا هدية." صبحي: "هل ما زال هناك طلبات أخرى بعدما جلبت لك طقشًا مغربيًا بآلاف الجنيهات؟" الشيخ توفيق: "ليت الأمر يقتصر على الطقش والبخور." "المصيبة هذه المرة. طلبات حراس المقبرة الفرعونية من مردة الجن. هم يريدون قربانًا بشريًا. يريدون أن نذبح لهم طفلًا صغيرًا." صبحي: "وكيف سنذبح طفلًا صغيرًا، وابن من؟" نظر الشيخ توفيق في الأرض وقال: "ربنا يسهل. سنرى حلًا آخر." "ولكن طالما أن حراس المقبرة جن أقوياء جدًا كهؤلاء من العبد الأسود، فلتكن هذه مقبرة ملكية يا سيدي!" صبحي: "ربنا يبعت. الواحد يكح ترابًا. وستكون صفقة العمر، وبعدها يمكننا أن ننام." "شدوا حيلكم يا عم محمد أنت والرجال في الحفر قليلًا."


1135 ميلادي - روما

اكتشاف كتاب الحكمة وتحذير البابا

هرول أحد فرسان المعبد ليقابل البابا. ليخبره أنه وجد كتابًا عتيقًا في أحد المنازل بالقدس. يحكي عن مقبرة فرعونية مدفون بها تابوت الحكمة. وبها طلسم مكتوب على بردية لمنع طلسم روح الشر لوسيفر من الخروج من تحت الهرم الأكبر. لأنه سيدمر العالم بخروجه. وأنهم لابد من حماية هذه البردية والمقبرة من اللصوص. لعدم فتح البوابة تحت الهرم. رد عليه البابا أن يجهز فرسان الهيكل للبحث عن المقبرة على الفور.


عام 2004 ميلادي – أحد قرى مصر

الوصول إلى سقف المقبرة ومأساة العامل

عم محمد: "أستاذ صبحي! توقفنا عند صخرة أو ربما تكون سقف المقبرة. تعال وشاهد بسرعة!" هرول صبحي والشيخ توفيق حتى وصلا إلى الحفرة. ووضعوا حربة طويلة. وفعلًا توقفت بعد 7 أمتار. تبسم صبحي وتهلل وجهه. وأحلام الثراء تداعب خياله. الشيخ توفيق: "لا تبتسم هكذا بقوة! نحن لم ننتهِ بعد من الرصد." وفجأة جرى عامل من بعيد ليرى سقف المقبرة. فانزلقت قدماه ووقع في الحفرة. ومات من فوره. عم محمد يلطم على وجهه ويصرخ عاليًا. الشيخ توفيق: "لا حول ولا قوة إلا بالله. أهي ناقصة؟" صبحي: "هذا كلام يا شيخ توفيق في وقت كهذا؟" الشيخ توفيق (هامسًا لصبحي): "يجب أن نردم عليه وندفنه هنا. لو حقق القسم أو النيابة في الموضوع، سنذهب جميعًا في مأزق كبير. وكل ما فعلناه سيضيع." صبحي: "وكيف لا نبلغ القسم والنيابة؟ هذه جريمة!" الشيخ توفيق: "دعني أفكر ثانية..."

قرار الشيخ توفيق بدفن العامل سرًا

الشيخ توفيق قام خطيبًا في الجمع وقال لهم: "كان المتوفى عزيزًا علينا، الله يرحمه. لكن سنصلي عليه وندفنه هنا مؤقتًا حتى ننهي الحفر ونفتح المقبرة. وإلا فستذهب كل جهودنا سدى. وكلها أيام قليلة وننتهي من هذا الموضوع." "وطبعًا لن ننسى أسرة المتوفى أبدًا من نصيبها من الخير، كي لا يكون موتًا وخراب ديار." وافق الجميع على مضض من أجل مصلحة أسرة المتوفى. وبدأوا في حفر حفرة ثانية بجوار الأولى. على بعد ثلاثة أمتار، حسب تعليمات الشيخ توفيق، لعلهم يصلون إلى باب المقبرة.


عام 1356 قبل الميلاد – مصر القديمة

مصير طلسم روح الشر والتحصين

الملكة نفرتيتي للكاهن: "ومن أين سيخرج طلسم روح الشر؟" الكاهن: "حين يحين اليوم الموعود، سوف يخرج من باطن الأرض من فتحة تحت الهرم الأكبر." الملكة نفرتيتي للكاهن: "وإذا كان حلمي سوف يتحقق بعد آلاف السنين، فلماذا أراه الآن؟" رد الكاهن وقال: "لابد من إغلاق الفتحة تحت الهرم الأكبر بطلاسم سحر الحكمة. ونحتفظ بالطلاسم في تابوت الحكمة. فيكون طلسم الحكمة في مواجهة طلسم روح الشر لوسيفر." "وسوف نكتب الطلاسم ورؤيتك على بردية. ونحتفظ بها في تابوت الحكمة في مقبرة فخيمة في مكان آمن من اللصوص، حتى لا يستطيع أحد فك الطلسم." الملكة نفرتيتي: "لكن لم تقل لي شيئًا عن الخنجر الذي ضربني." الكاهن: "لا أدري في الوقت الحالي." الملكة نفرتيتي: "إذن جهز الكهان والعدد. وأخبر سحرة فرعون بالأمر. وابدأوا بعمل المقبرة العظيمة لنضع بها تابوت الحكمة."

بناء المقبرة وتأمينها

بدأت عملية مراسم بناء المقبرة الأكبر والأشد حفظًا. دون جثمان أو تحنيط. ولكن بها تابوت الحكمة الذي تحوي بردية مكتوبًا بها طلسم سحر الحكمة القوي لحفظ فتحة الهرم من الاختراق. وعَهِدَ السحرة إلى قبائل الجن الأقوى من العفاريت الرصد الفرعوني لحماية المقبرة نفسها. وهي الأشد حراسة عن طريق العهود بينهما. وتتوارثها أجيال الجن لحماية المقبرة عبر آلاف السنين.


عام 2004 ميلادي – أحد قرى مصر

ظهور نار الحراس وتغيير الشروط

بدأ الشيخ توفيق يحضر بخوره بكثافة. ويقرأ عليها طلاسم حتى يسمح له الرصد الفرعوني القوي بفتح المقبرة. لكن فوجئ بنار طويلة اللهب تخرج من الحفرة الثانية. والشيخ توفيق يرتل سريعًا كلمات غير مفهومة. وكلما زاد في ترتيلاته، زاد طول لسان اللهب حتى وصل إلى عدة أمتار. ورأى عيني اللهب تنظر إليه شزرًا. وإذ به يسمع صوتًا كالرعد المسلسل يقول له: "سوف نسمح لك بفتح المقبرة دون قربان. بشرط واحد. أن تحافظ على البردية بحياتك أنت ومن بعدك. لأن عهدنا قد انتهى بحراسة المقبرة. ونوينا أن نغادر هذا المكان إلى البحر حيث يعيش الجن الأزرق. وسوف نحملك الأمانة أنت ومن بعدك." واختفى الصوت واختفت النار.

فتح باب المقبرة

أفاق الشيخ توفيق بعدما أصبح مغشيًا عليه تقريبًا من الهول. وصرخ قائلًا: "يا صبحي! يا صبحي!" ولكن لم يكن أحد موجودًا في الساحة إطلاقًا. خرج خارج فناء المنزل. ووجد صبحي والعمال وهم في حالة انهيار. صرخ فيهم الشيخ توفيق: "بشرى! بشرى! وصلنا للباب. والرصد وافق على فتح باب المقبرة." أسرع صبحي والشيخ توفيق والعمال. وأكملوا الحفر في الحفرة الثانية بكامل الطاقة والجهد. صرخ أحد العمال: "يا شيخ توفيق! يا شيخ توفيق! وصلنا للباب والحمد لله!" الشيخ توفيق: "إياكم أن يفتح أحد المقبرة حتى يأتي الدكتور."

اكتشاف البردية

اتصل صبحي بالدكتور شريف، خبير الآثار، ليأتي ويفتح المقبرة. جاء مسرعًا الدكتور شريف في سيارة فارهة. ومعه بعض المساعدين إلى المنزل. سلم عليهم ثم قال: "لا أحد يقترب من الباب. فهذا له طريقة معينة في الفتح." وفعلًا فتحوا الباب. وهرول مبتعدًا عن باب المقبرة حتى يسمح للهواء الفاسد داخل المقبرة بالخروج لعدة ساعات. ودخول الهواء النقي داخلها. ثم دخلوا المقبرة. وكانت مقبرة عظيمة. لكن كانت الصدمة الكبرى أن المقبرة خالية من الحلي والتماثيل الذهب وخلافه. وليس بها إلا تابوت منقوش من حجر الجرانيت. فتحوا غطاء التابوت. ولم يجدوا شيئًا إلا بردية طويلة. الدكتور شريف لم يفهم محتوى البردية. صبحي للدكتور شريف: "أليس من الممكن أن تجلب هذه البردية أموالًا كثيرة، ونحن لا نعرف؟" نظر له الدكتور شريف وقال: "لا أعرف. ربما أحاول أن أجد مشتريًا لها." وبعد عدة أيام من اتصالات الدكتور شريف بسماسرة الآثار. حضر عندهم مستر فيليب، وهو إنجليزي لكنه يتكلم العربية. وهو خبير في الآثار. ومسك البردية وبدأ يتأملها لكن دون أن يفهم ما تحويه بشكل واضح. الشيخ توفيق لفيليب: "يعني، هذه البردية ستجلب كم من المال؟" رد عليه فيليب: "الموضوع أكبر مني." صبحي لفيليب: "أكبر إلى أي حد؟" فيليب لصبحي: "سآخذ البردية معي، واصبر على عدة أيام حتى أرى."


عام 2004 ميلادي – إنجلترا

فرسان المعبد وتحذير ديفيد

سافر فيليب إلى إنجلترا ومعه البردية. وتوجه مباشرة إلى منظمة فرسان المعبد السرية بإنجلترا، المتوارثة من مئات السنين. وعرض عليهم الأمر. مستر ديفيد وهو أحد خبراء فك الرموز لفيليب: "هذا ما نبحث عنه منذ مئات السنين. إنها بردية تابوت الحكمة." "بخروج هذه البردية وفك رموزها سيخرج طلسم روح الشر لوسيفر، ملك الشر الذي سيدمر العالم." "وستكون نهاية الإرادة الحرة للحضارة الأوروبية والحضارة الآسيوية وجميع الحضارات والعالم أجمع." "سيركع إجبارًا لهذا الطلسم كل شعوب العالم." وأخرج له الكتاب القديم الذي اكتشف بالصدفة منذ أكثر من 900 عام. وكان بحوزة البابا. ويحكي عن هذه المقبرة وعن تابوت الحكمة. وأخرج كتاب نوستراداموس التنبؤات. وبدأ يقرأ في تنبؤاته. ووجد به نفس النبوءة بالضبط: الطلسم الذي سوف يحكم العالم قهرًا. وقال إنه يخشى أن تكون فاعلية طلاسم سحر الحكمة قد انتهت بعد آلاف السنين. ويمكن أن يخرج طلسم روح الشر في أي وقت من تحت الهرم الأكبر. وأخبره بأن هناك من يتعاون من المخابرات الإنجليزية معهم. وسوف يرسل لهم للبحث عن طلسم روح الشر. وأرسل للمخابرات الإنجليزية مظروفًا مغلفًا بسري للغاية.

تحركات المخابرات وفشل البحث

بدورها، المخابرات الإنجليزية بدأت البحث عن الموضوع. ووجدت بأرشيفها معلومات عن العقود المبرمة مع الأمريكيين وبين الكائنات الرمادية. وأن هناك رجلًا عظيمًا معه طلسم سحري قوي جدًا وهو الذي يحكمهم. وكان عرشه تحت الهرم الأكبر. وأصدرت أوامر لفريق من المخابرات بالتوجه فورًا إلى القطب الجنوبي في أقصى بقاع الأرض. بتنسيق مع المخابرات الأمريكية. وأبلغوا المخابرات المصرية بالأمر في الحال. وجد الشيخ توفيق وصبحي والعمال مقدمًا ضدهم بلاغ في النيابة بالتنقيب عن الآثار. وألقت الشرطة القبض عليهم. توجهت المخابرات الإنجليزية والأمريكية إلى القطب الجنوبي. وهناك لم يجدوا أي شيء، لا فتحة، ولا كائنات فضائية، ولا مدخلًا أصلًا إلى باطن الأرض.


عام 1356 قبل الميلاد – مصر القديمة

التضحية الكبرى

نفرتيتي للكاهن: "هل انتهيتم من المقبرة وتجهيز تابوت الحكمة؟" رد عليها الكاهن: "نعم يا مليكتي." وأخرج خنجرًا. وطعنها في ظهرها. قائلًا لها: "سامحيني يا سيدتي. لابد من مسح دمك بالبردية. لأنه هو القربان الوحيد الذي رضي به الجن. دماء ملكية لحماية المقبرة والبردية آلاف السنين." نظرت إليه وهي في ذهول. والدم يتقاطر منها. دخل إخناتون على زوجته الجميلة. ووجدها تلفظ أنفاسها الأخيرة. إخناتون: "حبيبتي الجميلة، ماذا حدث؟" وقصت له القصة. وقالت له: "لا تحزن. دماؤنا تسيل من أجل آتون." وأمر فورًا بإعدام الكهنة والسحرة. وتلفت يمينه ويسراه. وهو يسمع صوتًا يهمس في أذنيه دون أن يراه. يقول له: "دماء سالت وستسيل. لا تلتفت عن الشمس، لأنه سيخرج لا محالة." وأنشد قائلًا:

تستمر الأرض من خلال الأقدام التي تطأها. وتستمر السماء من خلال الأجنحة التي تحلق فيها.

النهاية.

لمشاهدة أجزاء الفيديو على يوتيوب مقروءة ومجزأة

الجزء الاول الجزء الثاني الجزء الثالث كامل دون صوت

🎬 شاهد هذا الجزء عبر يوتيوب