الجزء الأول: ترمينيتور 84 | التحذير الأخير


التحذير الأخير... ترمينيتور 84
الجزء الأول
رؤية أحمد شاكر
اليوم 5/1/2030، الساعة 7 صباحًا. جو مشرق رغم برودة الجو، والسماء صافية. وإذا بمسيرات كادت أن تسد الأفق. كان المنظر رهيبًا. وربما يقول قائل إنها ضمن أعمال لتدريبات عسكرية. وفات وقت دون أن يتغير شيء. وفجأة بدأت هذه المسيرات تطلق وابلًا من الصواريخ والمدافع الرشاشة على المارة دون اختيار أو تمييز. هذا هو السيناريو المتوقع في عام 2030 عند اكتمال الذكاء الصناعي.
ناقوس الخطر الحالي
بدأت "غوغل" و"أوبن إيه آي" تدقان ناقوس الخطر الآن. نماذج الذكاء بدأت تخفي نواياها. وسام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة "أوبن إيه آي"، يعترف بخوفه من الذكاء الاصطناعي. ويقول: "لا أعرف من هو". وما زال الموضوع في مرحلة الحضانة.
مستقبل الذكاء الاصطناعي ومخاطره
ستتكون لاحقًا شبكة من الألياف العصبية العملاقة. ستخترق وتجوب الشبكة العنكبوتية بخوارزميات تزداد ذكاءً يومًا بعد آخر. ونرى الآن كيف اعتمدت إسرائيل بشكل أساسي على المسيرات التي تعمل بالذكاء الصناعي. تلك المسيرات تراقب وتتعلم وتأخذ قرارًا بالقتل في الوقت المناسب لسلسلة من الاغتيالات التي نفذتها بدقة بالغة. والذي يعجز البشر عن اتخاذ مثل هذه القرارات للتنفيذ في الوقت المناسب. أو ما يسمى بالذكاء القاتل. ومع تزايد استخدام الذكاء الصناعي، سيصبح البشر أغبياء أكثر فأكثر. وسيبدون في الاعتماد عليه أكثر فأكثر مما قد لا يبدو منطقيًا بعد ذلك الاستغناء عنه أو من قبيل التطور الطبيعي للعلوم والتكنولوجيا. وطبعًا، المحرك الرئيسي للاستمرار هي مافيا الأرباح رغم المخاطر. وهذا ما يذكرنا بالوبال الذي عاد علينا من بدايات الثورة الصناعية حتى الآن. ازدادت شيئًا فشيئًا حتى أفسدت الأرض كلها وأفسدت المناخ والبيئة. وأصبح ليس بالإمكان الآن إصلاح الأرض رغم ما تقوم به دول العالم الآن من إصلاحات لمستوى الانبعاثات والمناخ وغيره دون أي فائدة تذكر. وستزداد درجة الحرارة سوءًا. وسيعلو مستوى البحار حتى تغرق سواحل الأرض لا محالة بحلول عام 2050. وما زال وراء مافيا الصناعة مافيا الشركات وبريق الأرباح دون أي رؤية للخراب الذي سوف يؤديه للأرض.
حرب الإنسان والآلة: سيناريو الفناء
وبنفس السيناريو، فمن بدايات عام 2030 ستكون بداية فناء البشر وصعود الآلة. وهو ما يذكرنا بفيلم "ترمينيتور 84" الشهير والحرب مع الآلة. وسوف تكون الحرب الأكثر ضراوة بين الإنسان والآلة. أو المسيخ الدجال الذي تجسد في صورة الآلة ذات العين الواحدة التي ترى كل شيء. فبرأيك، من سينتصر؟ الإنسان أم الآلة؟
🔗 أجزاء سلسلة "التحذير الأخير"
- الجزء الأول: ترمينيتور 842 (أنت تقرأه الآن)
- الجزء الثاني: اضحك وابكي
- الجزء الثالث: وشهد شاهد من أهلها
- الجزء الرابع: الإله..الإنسان.. الآلة
